رب أرني كيف تحيي الموتى

رب أرني كيف تحيي الموتى

فقال له سيدنا إبراهيم إن ربى يحيى ويموت، فقال الملك وأنا أيضاً أحيي وأميت!. نعرض لك اليوم بسطور هذا المقال، قصة من أجمل القصص التى تُظهر لنا قدرة الله الفائقة والتي يعرفها الجميع، وهي قصة سيدنا ابراهيم مع الطير، لنتخذ منها المعرفة والعظة والعبرة التى ورائها، لذا قم بمتابعة تلك السطور لتتعرف على جميع أحداث وتفاصيل القصة كاملة، تابعنا. إذن لم يكن النبي صلى الله عليه يحتاج لغير رياضة روحية (تحنثه في حراء) عرفانية، أما الوعي والإدراك فكان حاصلين حتى لعبدة الأوثان(ليقولن الله)(ليقربونا إلى الله زلفى). إن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يبدأ الخلق على غير مثال، ثم يعيده بعد الموت، وإعادته أهون عليه من ابتدائه بالنظر إلى مقاييس اعتقاد من يظن أن إعادة الشيء أسهل من ابتدائه؛ فالله له مطلق القدرة في خلقه، وهو الغالب في ملكه، وهو الحكيم في فعله وتقديره.

رب أرني كيف تحيي الموتى

إن خصائص عيسى ابن مريم لا تكون إلا بإذن من الله، فقدرة عيسى عليه السلام أن يصنع من الطين ما هو على هيئة الطير، وإذا نفخ فيه بإذن الله لأصبح طيرا، وكذلك إبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى، إن ذلك كله بإذن ممن؟ بإذن من الله. تتحدَّث هذه الآيات عن إبراهيم، الإنسان المفكِّر، ذي العقل الناضج، الَّذي تأمَّل ظواهر الكون، بُغْيَةَ الوصول إلى معرفة خالقه، وأدرك بقوَّة بصيرته، استحالة نسبة الألوهيَّة لكوكب ما أو شمس أو قمر، فما هذه المخلوقات إلا دلائل على وجود الخالق وعظمته. أما الإلحاد الجديدُ فيتخذ من الدِّين هدفاً للنَّقْد والهجوم المستمر، ويَعُدُّ الدِّين مصدراً للشرّ في العالم، فهو يدعو صراحةً إلى عدم التسامح معه، وعدمِ القبول بوجوده في أيّ مجال، ويعتبر أنَّ تعليم الأطفال أيَّ شيء ديني من قبل الأبوين هو جريمةٌ، والبعضُ يطلق على هذا التيار لقب “الإلحاد المسلَّح”، أو “الأصولية الإلحادية” لاقترابه أصولاً ومنهجاً من الأصوليات الدينية.

    رب أرني كيف تحيي الموتى

  • إن هذه القضية إنما تثبت اليوم الآخر، لأن الإيمان باليوم الآخر هو الميزان العقدي فإن استقر في القلب فالإنسان بكل جوارحه يتجه إلى الأفعال التي تسير على ضوء منهج الله لينال الإنسان الجزاء الأوفى.
  • وهذا الكتابُ -الذي يقع في زهاء سبعمائة صفحة – هو رحلةُ بحثٍ داخلَ الصندوق الأسود الذي يحوي أسرار إنتقال الإنسان من الإيمان إلى الإلحاد.
  • ويستطيع القادر من البشر أن يعدي أثر قدرته إلى العاجز؛ فقد يحمل القادر كرسيا ليجلس عليه من لا يقدر على حمله.
  • كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعظَمَ النَّاسِ خُلقًا، وأنفَسَهم مَعدِنًا؛ فكان القُدوةَ والمثَلَ الأعظَمَ في هذا الشَّأنِ، ومنها أنْ يَهضِمَ حقَّ نفْسِه لإخوانِه، وأنْ يَتواضَعَ للنَّاسِ أجمعينَ.
  • فقال تعالى فى سورة البقرة «وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِى كَيْفَ تُحْيِى الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِى قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ».
  • ولتكون شاهدا على قدرة الله وعظمته فى إحياء الموتى وبعثهم إلى الحياة من جديد، وتكون احدى المعجزات الخاصة بإبراهيم عليه السلام، وقد ذكرت بعض التفاسير والأدله بأنه كانت أربعة من الطير مختلفة الأنواع.

الثابت أن غزوة خيبر كانت فى السنة السابعة من الهجرة، ووفاة النبى كانت فى السنة الحادية عشرة من الهجرة، ما يعنى وجود فارق زمنى مقداره أربع سنوات بين الواقعتين، وهو ما ينفى وفاته صلى الله عليه وسلم متأثرًا بالسم، وإلا لحدث ذلك مباشرة بعد تناول الشاة، لكن ذلك لا يمنع من وجود توعكات كانت تصيب النبى من حين إلى آخر، حتى حان صعود روحه الشريفة إلى بارئها. إن القرآن يعرض لنا شخصية إبراهيم عليه السلام رجلا لم تقنعه آلهة قومه وأبيه منذ البداية، وفطرته الكامنة تلح عليه بالبحث عن الله، فطرته النقية تنفر من الشرك والكفر، وعقله الفتي الوثاب لا يستسيغ عبادة تلك الأجرام والأصنام، فهو قلق متحير، والظاهر – فيما أرى – أنه حينها لم يكن عنده تصور شامل مفصل عن (الله). فالأهون هو الإعادة، أما الابتداء فهو ابتداء من معدوم، وكلاهما من قدرة الحق سبحانه وتعالى. إن هذه القضية إنما تثبت اليوم الآخر، لأن الإيمان باليوم الآخر هو الميزان العقدي فإن استقر في القلب فالإنسان بكل جوارحه يتجه إلى الأفعال التي تسير على ضوء منهج الله لينال الإنسان الجزاء الأوفى. وحينها أدركوا أنه إبراهيم عليه السلام ووضعوه فى النيران المشتعلة ويحرقوه، إلا أنه الله حفظه وأمر النار بأن تكون برداً وسلاماً على إبراهيم وإلا تصيبه أو تضره. بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم …..أما بعد ..

    رب أرني كيف تحيي الموتى

  • الله تعالى هو الذي يحيي الموتى، وقد حدَّثنا الله تعالى في هذه الآيات عن نبيه إبراهيم أنه احتج على نمرود عصره بذلك، وقص علينا ثلاث قصص أحيا فيها الموتى في الدنيا.
  • فى يوم من الأيام كان هناك نقاش بين سيدنا إبراهيم عليه السلام وبين ملك كافر.
  • وتابع بأنه و اثناء اعداده لمرافعة دفاعه واثناء إستماعه لإذاعة القرآن الكريم توقف كثيراً امام الآية الكريمة من الذكر الحكم التي تقول ” وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ” , ليدلل عبر الآية على ان ” الإطمئنان ” هو مرتبة اعلى من ” الإيمان ” طالباً من المحكمة ان تصل لهذة الدرجة وهي توازن في حكمها بين ادلة الثبوت و النفي لافتاً الى ان اتهامات النيابة العامة لموكله توصله لحبل المشنقة اذا ما كانت صحيحة .
  • وعند أفول الكوكب الأول ازداد شكه ومعرفته بأن هذا الكوكب غير صالح للعبادة، ولكنه رأى القمر أكثر بهاء وسناء فقال (هذا ربي) فلما أفل هو الآخر ضجر من تكرر الظاهرة، فنادى بصوت الفطرة(لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين), وهو تعبير يظهر فيه يقينه بسقوط الآلهة المزعومة (القمر) من حسبانه واعتباره، وكأنه أمام جمال القمر وبهائه كان اقتنع قليلا بصلاحيته، فلما غاب اشتدت حيرته وقلقه.
  • إذن فالاطمئنان جاء لمراد في كيفية مخصوصة تخرجه من متاهات كيفيات متصورة ومتخيلة، ومادمت تريد الكيفية، وهذه الكيفية لا يمكن أن نشرحها لك بكلام.
  • وهنا يطلب سيدنا إبراهيم من الله عز وجل أن يريه كيفية إحياء الموتى فهو على يقين كامل بقدرة الله عز وجل ولكن يريد أن يطمأن.

ويروي المؤلفُ تجربته في البدء بالكتابة عن الإلحاد، وإنشائه لمجموعةٍ على الفيس بوك تجمعُ أسباب وحجج الملحدين، حيثُ قام بدعوة الملحدين إلى تلك المجموعة لطرح أفكارهم؛ ليتمكَّنَ -بمساعدة فريق عمل شبابي مميَّز- من جمع عددٍ كبيرٍ من الحجج التي يطرحونها؛ حيث وصل إلى الاستنتاج بوجود “نمطٍ متكرِّرٍ” من “طُرُق التفكير” التي تربط الكثير من الأسباب المستخدمة؛ حيث يمكن أن تبدو للوهلة الأولى أنها متباعدة، ولكن عند التعمُّق في آلياتها نجد أنَّ هناك أمراً مشتركاً يجمع بينها. ويقول ابن القيم عن دلالة انقياد إبراهيم لرؤيا الذبح، إن الله تعالى لما رزقه الولد وكان قرة عين له تعلقت شعبة من قلب إبراهيم بمحبة ابنه، وفى ذات الوقت يعد إبراهيم هو خليل الله، ومنزلة الخلة تقتضي ألا يشارك أحد في محبته بينه وبين الله، واجتاز إبراهيم الامتحان، فكانت محبة الله أعظم عنده. وهنا أمر الله سيدنا إبراهيم أن يأخذ أربعة من الطير ويفرمهم ويخلط لحمهم، ثم يوزعهم على الجبال. فى يوم من الأيام كان هناك نقاش بين سيدنا إبراهيم عليه السلام وبين ملك كافر. إذن قام إبراهيم عليه السلام بإخضاع تلك الآلهة المزعومة غير المقنعة لعقله وغير المُطَمْئِنَة لفطرته، قام بإخضاعها للتجريب، واحدة تلو الأخرى في مدة (يوم كامل) فيما يظهره السياق، ثم ظهر نقص كل واحدة منها حين افتقدت أهم ما كان في وعيه من صفات الإله الحق وهي (القيومية) التي تناقض (الأفول) وصفة العظمة التي كان مظهرها ماديا في وعيه وإدراكه، حسب ما أفهم من قوله(هذا أكبر).

وتابع بأنه و اثناء اعداده لمرافعة دفاعه واثناء إستماعه لإذاعة القرآن الكريم توقف كثيراً امام الآية الكريمة من الذكر الحكم التي تقول ” وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ” , ليدلل عبر الآية على ان ” الإطمئنان ” هو مرتبة اعلى من ” الإيمان ” طالباً من المحكمة ان تصل لهذة الدرجة وهي توازن في حكمها بين ادلة الثبوت و النفي لافتاً الى ان اتهامات النيابة العامة لموكله توصله لحبل المشنقة اذا ما كانت صحيحة . ولا يقاس حال النبي صلى الله عليه وسلم على إبراهيم عليه السلام، إذ نبينا جاء في فترة نضج فيها تصور البشرية عن الله عز وجل بفعل تعاقب رسالات كبيرة هما اليهودية والنصرانية، فصفات الله وأسماؤه وعلاقته بالخلق كلها معروفة في المخيال الجمعي للبشرية حينها وخصوصا الجزيرة العربية التي كان سكانها يعايشون اليهود والنصارى مساكنة ومتاجرة. ويذكر «ابن كثير» أن بعض أصحابه قابلوا وجه ربهم بعد الأكل من الشاة المسمومة مباشرة، لكنه لم يذكر كعادته أسماء من ماتوا، الثابت فقط أن بشر بن البراء، نجل «خليدة»، هو الذى توفى فى هذه الواقعة، وقد مات فور الانتهاء من طعامه، وربما كان ذلك- والله أعلم- هو السر فيما أدركه النبى من أن الشاة مسمومة، وليس ما يتردد فى كتب التراث من أن «ذراع الشاة» هى التى حدثت النبى بأنها مسمومة، فهذا الكلام لا يستقيم مع العقل..

    رب أرني كيف تحيي الموتى

  • و(صرهن) أي أملهن واضممهن إليك لتتأكد من ذوات الطير، ومن شكل كل طير، حتى لا تتوهم أنه قد جاء لك طير آخر.
  • أما الإلحاد الجديدُ فيتخذ من الدِّين هدفاً للنَّقْد والهجوم المستمر، ويَعُدُّ الدِّين مصدراً للشرّ في العالم، فهو يدعو صراحةً إلى عدم التسامح معه، وعدمِ القبول بوجوده في أيّ مجال، ويعتبر أنَّ تعليم الأطفال أيَّ شيء ديني من قبل الأبوين هو جريمةٌ، والبعضُ يطلق على هذا التيار لقب “الإلحاد المسلَّح”، أو “الأصولية الإلحادية” لاقترابه أصولاً ومنهجاً من الأصوليات الدينية.
  • حيث يقول الله سبحانه وتعالى “وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ”.
  • فالأهون هو الإعادة، أما الابتداء فهو ابتداء من معدوم، وكلاهما من قدرة الحق سبحانه وتعالى.
  • إنَّهم يحبُّون إيمانهم، ولكنَّهم يخشون أنه ليس قوياً ليصمد أمامَ عاصفةٍ قويةٍ قد تضربُ أساساتِهِ.
  • واصل المحامي ” نيازي يوسف ” عضو هيئة الدفاع عن المتهمين في القضية المعروفة إعلامياً ب ” مذبحة بورسعيد ” مرافعته عن موكله الثاني المتهم ” محمد قوطة ” , وتلي يوسف بعد انتهاءه من تقديم دفوعه القانونية بيت شعر اهداه لوالدته التي توفاها الله مشيراً لمدى التأثير الكبير الذي أحدثته بحياته و اثرت عليه .

فقال تعالى فى سورة البقرة «وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِى كَيْفَ تُحْيِى الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِى قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ». وهنا ملحظية في طلاقة القدرة، وفي الفرق بين القدرة الواجبة لواجب الوجود، وهو الحق سبحانه وتعالى، والقدرة الممنوحة من واجب الوجود وهو الله سبحانه لمنكر واجب الوجود وهو الإنسان، هذا له قدرة، وذاك له قدرة؛ إن قدرة الله هي قدرة واجبة، وقدرة الإنسان هي قدرة ممكنة، وقدرة الله لا ينزعها منه أحد، وقدرة الإنسان ينزعها الله منه؛ فالإنسان من البشر، والبشر تتفاوت قدراتهم؛ فحين تكون لأحدهم قدرة فهناك آخر لا قدرة له، أي عاجز. ويستطيع القادر من البشر أن يعدي أثر قدرته إلى العاجز؛ فقد يحمل القادر كرسيا ليجلس عليه من لا يقدر على حمله.

    رب أرني كيف تحيي الموتى

  • تتحدَّث هذه الآيات عن إبراهيم، الإنسان المفكِّر، ذي العقل الناضج، الَّذي تأمَّل ظواهر الكون، بُغْيَةَ الوصول إلى معرفة خالقه، وأدرك بقوَّة بصيرته، استحالة نسبة الألوهيَّة لكوكب ما أو شمس أو قمر، فما هذه المخلوقات إلا دلائل على وجود الخالق وعظمته.
  • وهنا يرى سيدنا إبراهيم أمام عينيه عظمة وقدرة الله عز وجل في الخلق وفى إحياء الموتى.
  • ويوزع الله الطاقات الفاعلة لهذه الفنون المتعددة ويجعلها مواهب مفكرة ومخططة في البشر.
  • إن القرآن يعرض لنا شخصية إبراهيم عليه السلام رجلا لم تقنعه آلهة قومه وأبيه منذ البداية، وفطرته الكامنة تلح عليه بالبحث عن الله، فطرته النقية تنفر من الشرك والكفر، وعقله الفتي الوثاب لا يستسيغ عبادة تلك الأجرام والأصنام، فهو قلق متحير، والظاهر – فيما أرى – أنه حينها لم يكن عنده تصور شامل مفصل عن (الله).

إذن فالاطمئنان جاء لمراد في كيفية مخصوصة تخرجه من متاهات كيفيات متصورة ومتخيلة، ومادمت تريد الكيفية، وهذه الكيفية لا يمكن أن نشرحها لك بكلام. و(صرهن) أي أملهن واضممهن إليك لتتأكد من ذوات الطير، ومن شكل كل طير، حتى لا تتوهم أنه قد جاء لك طير آخر. واصل المحامي ” نيازي يوسف ” عضو هيئة الدفاع عن المتهمين في القضية المعروفة إعلامياً ب ” مذبحة بورسعيد ” مرافعته عن موكله الثاني المتهم ” محمد قوطة ” , وتلي يوسف بعد انتهاءه من تقديم دفوعه القانونية بيت شعر اهداه لوالدته التي توفاها الله مشيراً لمدى التأثير الكبير الذي أحدثته بحياته و اثرت عليه .

رب أرني كيف تحيي الموتى

خليدة بنت قيس بن ثابت الأشجعية، سيدة أنصارية تشهد على ما تمتعت به نساء المدينة من عقل شغوف بتدبر الحياة، ومنشغل أيضًا بالتفكير فيما وراء الحياة، وقد ارتبطت بابنها واقعة شديدة الخطورة فى حياة النبى، صلى الله عليه وسلم.. تزوجت «خليدة» من البراء بن معرور، وهو من بنى سلمة وأحد النقباء الاثنى عشر الذين اختارهم النبى ليلة العقبة الثانية ليقودوا إخوانهم من الأنصار المنضمين إلى قافلة الإسلام داخل المدينة، وأنجبت منه ولدًا سماه «بشرًا»، وقد بايعت رسول الله على الإسلام، وروت عنه حديثين، لعل أشهرهما «حديث الروح»، الذى يطرح سؤالًا حول مصائر الأرواح بعد الوفاة، ويعكس حالة الشغف بالمعرفة التى امتازت بها هذه المرأة الأنصارية. نعرض في هذا المقال الذي يمثل الجزء الثاني من (كيف عرض القرآن حياة الأنبياء)؛ لشخصية أبي الأنبياء وخليل الرحمن إبراهيم عليه السلام كما قدمها القرآن من زاوية قلقها المعرفي وحرصها على بلوغ درجة اليقين.

رب أرني كيف تحيي الموتى

وهذا هو المنسجم مع طبيعة النفس البشرية، وللأنبياء والرسل عليهم السلام مزيد عناية من الله، ولكن تفصيل تلك العناية لا يثبت إلا بدليل شرعي ولا أعلم (دليلا صحيحا صريحا) في موضوع أنهم عليهم السلام معصومون قبل الوحي وبعده. ذلك بأن اليقين يمثل مرحلة حسم الموقف بعد مرحلة القلق، فمساءلة إبراهيم الفتى النابه لمعبودات قومه هو تعبير عن قلقه الفطري من الشرك، ولكنه لم يتلق برهان ربه بعد، وهذا القلق الفطري لا يقتضي وجود الإيمان، وإن كان يؤكد نفي استمراء الشرك والاطمئنان إليه. وقد وجدت في تمهيد القرآن لحوار إبراهيم مع النجوم والقمر بقوله(وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ) إشارة إلى معنى قد يكون أقرب إلى طبائع الأشياء وأشد انسجاما مع منطوق وسياق الآيات(آيات الأنعام). يختلف بشكل أساسيّ في طبيعة الهجوم ضدَّ الدِّين، فالإلحادُ السابقُ كان يرفُضُ الدِّين وكلَّ ما يتعلَّق به (أيَّ دينٍ من الأديان السماوية)، ولا يعترف بوجود الله عز وجل، ويتجاوز الأمر برمَّته. كان قوم سيدنا إبراهيم يعبدون الأصنام وكان على رأسهم أبيه، فبدأ بدعوته لتركها بالقول اللين وأنها لا تضر ولا تفيد.

    رب أرني كيف تحيي الموتى

  • وهنا نرى رد سيدنا إبراهيم بكلمة “بلى” وهى ما تؤكد يقين وإيمان سيدنا إبراهيم عليه السلام بقدرة الله عز وجل.
  • كان قوم سيدنا إبراهيم يعبدون الأصنام وكان على رأسهم أبيه، فبدأ بدعوته لتركها بالقول اللين وأنها لا تضر ولا تفيد.
  • لماذا؟ لأن الله قد أراد أن يتكامل العالم ولا يتكرر؛ فالتكامل يوحي بالاندماج فإذا كنت أنت تعرف شيئاً خاضعا لموهبتك، وأنا لا أعرفه فأنا مضطر أن ألتحم بك، وأنا أيضا قد أعرف شيئا وأنت لا تعرفه، لذلك تضطر أنت أن تلتحم بي.
  • ذلك بأن اليقين يمثل مرحلة حسم الموقف بعد مرحلة القلق، فمساءلة إبراهيم الفتى النابه لمعبودات قومه هو تعبير عن قلقه الفطري من الشرك، ولكنه لم يتلق برهان ربه بعد، وهذا القلق الفطري لا يقتضي وجود الإيمان، وإن كان يؤكد نفي استمراء الشرك والاطمئنان إليه.

Leave a Comment